خريطة الموقعالجمعة 19 يوليو 2019م
قبل أن نختلف - الجزء الثاني  «^»  قبل أن نختلف - الجزء الأول -  «^»  إني أراك ضعيفاً  «^»  طلبة العلم بين الإفادة والاستفادة  «^»  من روائع المخلصين  «^»  برنامج عملي لشهر رمضان المبارك  «^»  رمضان أتى  «^»  أسرتي السعيدة  «^»  الاشارة إلى احكامالاستخارة  «^»  قلبي أنت سر معاناتيجديد المقالات
العلم خطوة بخطوة   «^»  من روائع المخلصين الجزء الثاني  «^»  من روائع المخلصين الجزء الأول  «^»  حتى لا ينقطع الحبل  «^»  قلبي أنت سر معاناتي  «^»  عشر منارات في صناعة الذات  «^»  شاب يحرق اصبعه  «^»  نظام الأسرة  «^»  مذكرة الثقافةجديد كتب الشيخ
دورة شرح كتاب الأصول الثلاثة وكتاب العقيدة الواسطية  «^»  سلسلة دروس السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم  «^»  دروس الشيخ العلمية  «^»  بث جميع دروس الشيخ العلميةجديد الأخبار
من قول المصنف ومن شك في عدد الركعات الى قوله ومن سها مرارا كفاه سجدتان  «^»  من قول المصنف ترك ركنا الى قوله وعليه السجود للكل  «^»  من قول المصنف وان طال الفصل او تكلم الى قوله او تنحنح من غير حاجة فبان حرفان بطلت  «^»  الدرس السادس  «^»  الدرس الخامس  «^»  الدرس الرابع  «^»  الدرس الثالث  «^»  الدرس الثاني  «^»  الدرس الأول  «^»  باب سجود السهو من قول المصنف وعمل مستكثر عادة من غير جنس الصلاة الى قوله ولمصلحتها إن كان يسيرا لم تبطلجديد الدروس
الظل  «^»  سلسلة السيرة النبوية بداية البعثة الجزء الثالث  «^»  سلسلة السيرة النبوية بداية البعثة الجزء الثاني  «^»  سلسلة السيرة النبوية الجزء الخامس  «^»  سلسلة السيرة النبوية الجزء الرابع  «^»  سلسلة السيرة النبوية الجزء الثالث  «^»  سلسلة السيرة النبوية الجزء الثاني  «^»  سلسلة السيرة النبوية الجزء الأول  «^»  سيرة الإمام البخاري رحمه الله  «^»  الصوم منع من محبوبجديد الفيديو

مقالة
مقالات الشيخ
تقوية الهمة في طلب علم الكتاب والسنة

فضيلة الشيخ الدكتور عبيد بن سالم العمري

قد جاءت الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفضل هذا العلم ومن ذلك :

قال الله تعالى : ) وقل ربِّ زدني علماً ( . فلم يأمر الله نبيه r بالاستزادة من شيء إلا من العلم ، وقال سبحانه :) قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ( . وقال جل وعلا :) يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ( قال ابن عباس: للعلماء درجات فوق غيرهم بسبعمائة درجة بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام.

وحصر الله خشيته في أهل العلم فقال (إنما يخشى الله من عباده العلماء ) والسر في ذلك أن من كان بالله أعرف كان منه أخوف 0 وتأمل في قوله تعالى ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط ) فانظر كيف قرن شهادة العلماء بشهادته وشهادة ملائكته على أعظم مشهود به ؟
وهو وحدانيته سبحانه وبحمده .

قال القرطبي: في هذه الآية دليل على فضل العلم وشرف العلماء وفضلهم فإنه لو كان أحد أشرف من العلماء لقرنهم الله باسمه واسم ملائكته كما قرن العلماء.

وقال تعالى مبينا فضل العلم (وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما)

وفي السنة نصوص بلغت حد التواتر تبين علو المكان والمكانة لأهل العلم نسوق طرفا من هذه الأحاديث الصحيحة :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهلَ اللهُ له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رِضاً بما يصنع " أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه .

وعن صفوان بن عسَّال المرادي، قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكئ على بُردةٍ له حمراء ، فقلت له: يا رسول الله! إني جئت أطلب العلم، فقال:" مرحباً بطالب العلم؛ إن طالب العلم تحفُّه الملائكةُ بأجنحتها، ثم يركبُ بعضُهم بعضاً حتى يبلغوا السماءَ الدنيا من محبتهم لما يطلب " أخرجه أحمد.

وقال صلى الله عليه وسلم:" من يُرد الله به خيراً، يُفقهه في الدين " متفق عليه. والخير الوارد في الحديث يُراد به خيري الدنيا والآخرة.

وقال صلى الله عليه وسلم:" من غدا إلى المسجد لا يُريدُ إلا أن يتعلمَ خيراً أو يُعلِّمه كان له كأجر حاجٍّ تاماً حجَّتُه " أخرجه الطبراني.

وقال صلى الله عليه وسلم:" أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه " البخاري ومسلم ، وهذا الفضل يتفاضل بين من يتعلم القرآن ويعلمه على قدر عملهم والتزامهم بما يتعلمونه ويُعلمونه من القرآن.

وفي فضل العالم العامل على من سواه .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" فضل العالِمِ على العابد كفضل القمرِ ليلةَ البدر على سائر الكواكب " أخرجه أبو داود .

وعن أبي الدرداء، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إن العالم ليستغفرُ له مَن في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثةُ الأنبياء والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ " أخرجه أبو داود .

وعن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم . إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جُحرها، وحتى الحوت ليُصلون على معلمي الناس الخير " أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح .

ومن بركات طريق طلب العلم أن أجر معلمي الناس الخير ليس مقصوراً على حياتهم فحسب، بل يمتد إلى ما بعد موتهم، وعلى امتداد الأجيال والزمن الذي يستفيد فيه الناس مما نشروه من علم نافع .. كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن مما يلحقُ المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً علمه ونشرَهُ " أخرجه ابن ماجه .

وقال صلى الله عليه وسلم:" من علَّم علماً فله أجرُ من عمل به، لا ينقص من أجر العامل " أخرجه ابن ماجه.

وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدنى رجل من أصحابي) الترمذي

وقال صلى الله عليه وسلم: ( نضر الله امرءً سمع منا حديثاً فحفظه حتى بلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه ) .

وقال صلى الله عليه وسلم: ( خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا )

وقال صلى الله عليه وسلم: ( يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة ، ولأن تغدو فتعلم باباً من العلم عُمل به أو لم يُعمل به خير من أن تصلي ألف ركعة) أخرجه ابن ماجه وحسنه المنذري

عن حذيفة مرفوعاً (فضل العلم خير من فضل العبادة) أخرجه الطبراني في الأوسط.

قال علي رضي الله عنه : العلم خير من المال لأن المال تحرسه والعلم يحرسك والمال تفنيه بالإنفاق والعلم يزكو مع الإنفاق والعلم حاكم والمال محكوم عليه مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة.

وقال معاذ رضي الله عنه : تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ، وطلبه عباده ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، وهو الأنيس في الوحدة ، والصاحب في الخلوة.

قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلة.

وذلك لأن العلم نفعه يتعدى إلى كافة الخلق وفيه إحياء الدين 0

وقال ابن عباس رضي الله عنه : ما لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد 0

وقال الزهري رحمه الله : ما عبد الله بمثل الفقه0

وقال الثوري رحمه الله : لا أعلم شيئاً من الأعمال أفضل من العلم لمن حسنت نيته.

وقال أحمد رحمه الله : الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين والعلم يحتاج إليه بعدد الأنفاس.

قدم الرشيد الرقة وفيها ابن المبارك فانجفل الناس خلف ابن المبارك حتى تقطعت النعال وارتفعت الغبراء فأشرفت أم ولد الرشيد فقالت ما هذا قالوا عالم من أهل خراسان قدم قالت هذا والله الملك لا ملك الرشيد الذي يجمع الناس بشرط وأعوان ، وأنشد أبو إسحاق الألبيري :

أبا بكر دعوتك لو أجبتا إلى ما فيه حظك لو عقلتا

إلى علم تكون به إماما مطاعاً إن نهيت وإن أمرتا

وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا عريتا

هو العضب المهند ليس ينبو تصيب به مقاتل من أردتا

وكنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا

فقوت الروح أرواح المعاني وليس بأن طعمت ولا شربتا

يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شددتا

قال أحمد رحمه الله مبينا فضل أهل العلم : يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل العمى ، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه هدوه ، فما أحسن أثرهم على الناس ، وما أقبح أثر الناس عليهم 0

أخي يارعاك الله : المشتغلون بالعلم هم حماة الثغور ومربوا الأجيال ومحط الآمال 0

الناس من جهة التماثل أكفاء أبوهم آدم والأم حواء

فإن يكن لهم من أصلهم نسب يفاخرون به فالطين والماء

ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء

ففز بعلم تعش حيا به أبدا الناس موتى وأهل العلم أحياء

وقدر كل امرئ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء

نشر بتاريخ 27-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.12/10 (5867 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 http://www.obaidalamri.com - All rights reserved

المقالات|فلاشات الشيخ|كتب الشيخ|الأخبار|الفيديو|الدروس |المنتديات|الرئيسية